السيد الخميني
المشكاة الأولى 12
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
مصباح [ 8 ] : [ في ظهور الأسماء وبروزها بتوسّط الفيض الأقدس ] وإذا انكشف على سرّك أنّ هذه الحقيقة الغيبيّة أجلّ من أن ينال بحضرتها أيدي الخائضين ويستفيض من جناب قدسها أحد من المستفيضين ، ولم يكن واحد من الأسماء والصفات بما لها من التعيّنات محرم سرّها ولم يؤذَن لأحد من المذكورات دخول خدرها ، فلا بدّ لظهور الأسماء وبروزها وكشف أسرار كنوزها من خليفة إلهيّة غيبيّة ، يستخلف عنها في الظهور في الأسماء وينعكس نورها في تلك المرايا ، حتّى ينفتح أبواب البركات وينشقّ عيون الخيرات وينفلق صبح الأزل ويتّصل الآخر بالأوّل . فصدر الأمر باللسان الغيبي من مصدر الغيب على الحجاب الأكبر والفيض الأقدس الأنور بالظهور في ملابس الأسماء والصفات ولبس كسوة التعيّنات ؛ فأطاع أمره وأنفذ رأيه . مصباح [ 9 ] : [ في أنّه لابدّ أن يكون لهذه الخليفة الإلهية والحقيقة القدسية وجهان ] هذه الخليفة الإلهيّة والحقيقة القدسيّة التي هي أصل الظهور ، لابدّ وأن يكون لها وجه غيبيّ إلى الهويّة الغيبيّة ، ولا يظهر بذلك الوجه أبداً ؛ ووجه إلى عالم الأسماء والصفات ؛ بهذا الوجه يتجلّى فيها ويظهر في مراياها في الحضرة الواحديّة الجمعيّة . مصباح [ 10 ] : [ في أنّ الاسم الأعظم أوّل ما يستفيض من حضرة الفيض الأقدس ] أوّل ما يستفيض من حضرة الفيض الأقدس والخليفة الكبرى حضرة الاسم